منوعات

دماغك تتحكم في حجمه.. العالم يتأهب لاستقبال “بدر الدُجى” والعمالقة 3

يستعد العالم لاستقبال القمر العملاق الثاني على التوالي والمُسمى بـ”بدرُ الدُّجَى”.

وأوضحت جمعية آفاق لعلوم الفلك بالطائف لـ”سبق”، أن ظاهرة “بدر الدُجى” ظاهرة فلكية طبيعية تحدث عندما يصل القمر إلى أقرب مسافة له من الأرض والمعروفة بنقطة الحضيض، بالتزامن مع اكتمال القمر بدراً.

وقالت: “من أجل تمييز هذه الحالة عن غيرها أطلق عليها الغرب “القمر العملاق”، بينما يطلق المسلمون عليها “بدر الدُجى” أو “بدر التمام”.

وأردفت: “هناك ثلاثة بدور عملاقة مكتملة متتالية خلال عام 2021 هي: “27 أبريل 2021 (357.615 كم)، 26 مايو 2021 (357.462 كم)، 24 يونيو 2021 (361.558 كم)”.

وأشارت إلى أن أقربهم مسافة للأرض هو ما سيحدث بمشيئة الله يوم الأربعاء القادم 26 مايو 2021؛ حيث سيصل القمر إلى الحضيض الساعة 1:52 بالتوقيت العالمي 04:52 فجراً بتوقيت مكة المكرمة على مسافة (357.311 كم)، بينما يكتمل القمر بدراً عند الساعة 11:14 بالتوقيت العالمي، 14:14 مساءً بتوقيت مكة المكرمة وعلى مسافة (357.462 كم)، ويلاحظ أن الفرق يسير بين الوصول إلى الحضيض واكتمال القمر بدراً.

وأضافت: “نستنتج من هذا أن وصول القمر للحضيض قد يحدث في يوم من أيام الشهر القمري، بينما البدر لا يحدث إلا منتصف الشهر فقط”.

وبيّنت أن القمر سيظهر مساء الأربعاء القادم أكثر إشراقاً وسطوعاً بنسبة 30 بالمائة وأكبر حجماً ظاهرياً بنسبة 14 بالمائة من المعتاد، ولكن من الصعب جداً تحديد الفرق بالعين المجردة، وفي الغالب يحتاج إلى متمرس يُحسن مراقبة القمر ليكتشف الفرق، وقد يبدو لك “بدر الدُجى” كبيراً بشكلٍ خاص إذا كان قريباً من الأفق، لكن هذا لا علاقة له بعلم الفلك وإنما يرتبط بكيفية عمل الدماغ البشري.

وأكدت جمعية آفاق لعلوم الفلك أن هذا التأثير يُطلق عليه اسم “وهم القمر”، وقد ينشأ عن شيئين مختلفين أحدهما أن الدماغ ربما يقارن القمر بالمباني أو الأشياء القريبة، أو ربما أن الدماغ فقط يعالج الأشياء في الأفق على أنها أكبر من الأشياء الموجودة في السماء “خداع بصري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: