أبياتكم

#بالفيديو_قصة_الدلة_اللي_ماتبهر من الهيل” واختلاف الروايات


كتب أحد الرواية “وباللهجة العامية” مايلي:

دائماً مانسمع هذا البيت اللي يقول:
الدلة اللي ما تبهر من الهيل = مثل العجوز اللي خبيث نسمها

وكثير منا يردده ولا يعلم قصته او صحته، وهناك عدة روايات مختلفة عن هذه الأبيات وكلها مغلوطة
ولو فكرنا وتأملنا الشطر اللي يقول:
مثل العجوز اللي خبيث نسمها.
اشوف انه ماله له معنى ولا له علاقة في طعم القهوة ونكهتها
ومن أول مرة سمعت هالشطر مادخل مزاجي وأحس انه فعلا مغلوط
إلى أن سمعت قصته، والصحيح هو :

الدلة اللي ما تبهر من الهيل = مثل الجزور اللي قليل (ن) دسمها

وراح اذكر لكم عدة روايات وجدتها في الإنترنت
وبعدها باذكر لكم قصة الأبيات نقلاً عن الوالد الله يطول بعمره عن أحد كبار السن الشماليين
وغير كذا ذكرها أحد رجال مطير بنفس القصة وهو سماح المطيري رحمه الله

ومن الروايات اللي وجدتها عن هذا البيت:
البيت المشهور الذي يقول :
الدلة اللي ما تبهر من الهيل = مثل العجوز اللي خبيث نسمها

هذا البيت يااخون كثير مانسمعه لكن الاغلبية لا يعرف من هو قائلها والبعض الاخر يستغل الفرصة وينسبها لشعراء قبيلته لعدم معرفة اغلب الناس من هو قائله ويستغل الفرصة
لكن ولله الحمد أن هذا البيت موثق تاريخيا في الكتب لاجل لاتذهب حقوق الغير او التلاعب بها بشتى الطرق
وأنا قريت موضوع عن هذا البيت المشهور في هذا المنتدى لكن الاخ الذي كتبه نسبها لشاعر غير شاعرها الحقيقي ولا ادري هل هو جاهل بشاعرها بحق او متعمد لكن الله أعلم وانا كنت اريد ان ارد على موضوعه

واقول الحقيقة لكن خشيت انه يقول هات أدلة ووثاق تاريخياً عليها فقلت الافضل لي ان ابحث عنها في المكتبات

وأحضر الكتاب واكتبها هنا لاجل لا امنح فرصة لتشكيك فيها او تكذيبها واليكم شاعرها الحقيقي والرد عليه من قبل شاعر أخر.

هذة الابيات من ضمن قصيدة قالها أحد قوم الشيخ مقبول ابن هريس الشلوي شيخ الشلاوى وهو الشاعر :

أسيود بن رماح الشلوي : يقول:
الدلة اللي ماتبهر من الهيل = مثل العجوز اللي خبيث نسمها
ومن لايكيل الكيف من بندره كيل= والنار تشعم معتبرين حزمها
اللي الى جاء الوقت يصبر على الميل = هذي طبوع اللي عزازٍٍٍ شيمها

فرد علية الشيخ مقبول ابن هريس وقال :
متى طلعتوا ياطوال العناجيل = مثل السليمي رميها عند فمها
مر نبهرها بجوز من الهيل = ومر نخلي طبخها من عدمها
والعنجول هو مسمى الدخان في هذاك الوقت

المرجع :
اسم الكتاب هو : من أدابنا الشعبية في الجزيرة العربية
الجزء الثالث
المؤلف : منديل بن محمد بن منديل ال فهيد الاسعدي

وهذه رواية اخرى :
هذه القصه من كتاب (قصه ومثل) , جمع وإعداد الشاعر/ ناصر بن عبدالله المسيميري .

(أسد يا أسد )
يقال بأن أو من قال هذا المثل هو الشاعر عجران بن شرفي السبيعي، والشاعر عجران عاش في عام 1300هــ فما فوق
وكان شاعراً فحلاً كفيف البصر ويظهر أن بصره كف في آخر حياته، لأن له قصائد حماس ووصف , والله أعلم .
نرجع إلى المثل وهو يضرب عندما يكون الخصمان متكافئان
وهكذا يقال أن عجران السبيعي حل ضيفا على فجـحان الفراوي من كبار شعراء وكرماء ووجهاء قبيلة مطير، وكان يسكن في الصمان وكانت الأسواق والقرى بعيده عن المراتع
ووسائل النقل بطيئه لنقل الطعام، أو القهوه والهيـل فقد ينفد الهيل مثلا ويبقى صاحب البيت مده بدون هيل وهكذا ,

وهذا ماحصل لفجحان الفرواي عندما ضافه عجران السبيعي
وقام الفراوي وذبح الخروف وأمر بطبخه وعمل القهوه ولم يجد هيلاً فوضع فيها شيئا من الزنجبيل ويقال القرنفل ( العويدي ) ويقال بأنه قدمهابدون هذا كله وكان الفراوي لايعرف بأن ضيفه هذا هو عجران السبيعي علما بأنه يسمع به وشهرته ذائعه، وكذلك عجران لايعرف بأن هذا هو فجحان الفراوي شاعر وكريم من كبار قبيلة مطير.
فعندما قدم الفروي الفنجال لضيفه عجران وذاق القهوه واذا هي بدون هيــل فقال :
الدلّة اللي ماتبهّر من الهيـل
مثل العجوز اللي خبيثٍ نسمها
لكن الرجل الذي أمامه شاعر مثله أو يفوقه فرد عليه:
نوبٍ نحط الهيل ومفطح الحِيل=ومرٍ نخلي الموجبه من عدمها
عندها عرف السبيعي أن مضيفه شاعر وكريم قال: ( أسد يا أسد ) , يعني الذي أمامي أسد مثلي.
فيجب الإعتراف به بالشعر وكذلك يعذره لأنه عرف بأن الهيل قد نفد ,
وأن الظروف لاتساعد في بعض الأحيان والرجال يقدرون ويعرفون .


يقول الكاتب : أخذت هذه القصه من أحد مجالس مطير وصدقها لي أحد رجالات سبيع والله أعلم

وهنا انقل لكم ماسمعته وتصحيح البيت المغلوط والله أعلم:
ويقال أن هذه الأبيات قالها شاب في مجلس ابن هذال شيخ عنزة
بعد ما شرب الفنجال قال هالأبيات يريد فيها أن يستعيب ويستنقص قهوة ابن هذال :

الدلة اللي ماتبهر من الهيل = مثل الجزور اللي قليل (ن) دسمها
من لايكيل الكيف من بندره كيل= والنار تشعم متعبين حزمها
اللي الى جاء الوقت يصبر على الميل = هذي طبوع اللي عزازٍٍٍ شيمها

ورد عليه ابن هذال بهذه الأبيات :
متى طلعتوا ياكسار الفناجيل = مثل السليمي طرحها عند فمها
مر(ن) نبهر بزعفران مع الهيل = ومر(ن) نخلي الواجبة من عدمها

هذا اللي عندي من علوم واللي عنده تصحيح او معلومة اتمنى يفيدنا بها.

المصدر :منتديات مطير التاريخية – بتصرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: