اخبار كل الصحف

مصادر “عاجل”: 6 مزايا لمسنّة عرعر المنقولة لدار الرعاية الاجتماعية أبرزها الحج


عرعر
نوف العنزي
كشفت مصادر لـ”عاجل” عن مصير مسنّة عرعر وابنها، بعد إدخالهما دار المسنين، ومركز التأهيل الشامل، نظرًا لأوضاعهما الصحية والمعيشية، بعد وقوف نائبة وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتورة تماضر الرماح على حالتهما خلال زيارتها الأخيرة لعرعر.
وأوضحت المصادر أن المسنّة ستحظى -في دار المسنات بالجوف- بكامل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية على مدار الساعة، بالإضافة لتأمين المأكل والمشرب والوجبات الرئيسية والكسوة ومبلغ مالي شهري، بالإضافة للتنزّه وتوفير وسائل الاتصال، فضلًا عن تيسير العمرة والحج في حال رغبت.

وبيّنت المصادر أن جميع تلك الخدمات تُقدم لكل من هم في دار المسنين بدون استثناء، مع تواجد أخصائيين نفسيين واجتماعيين وكادر طبي لتوفير حياة كريمة لهم.

وصُنّفت حالة مسنة عرعر -في تقرير الفريق الذي درس حالة الأسرة- بأنها كبيرة في السن وغير مدركة، ولا تستطيع الوقوف على قدميها.

وبالنسبة لابنها، قالت مصادر “عاجل” إنه جرى إدخاله إلى مركز التأهيل الشامل بعرعر، حيث يعاني من حالة “تخلف عقلي”. وأكدت المصادر أنه هو الآخر سيحظى برعاية طبية ونفسية واجتماعية، وتوفير برامج علاجية مساعدة وبرامج ترفيهية.

وكانت “عاجل” قد نشرت قبل أسبوعين قصة هذه الأسرة التي تعيش في إحدى الهجر بعرعر، وتعاني من ظروف مادية صعبة، وتسكن في منزل من الصفيح وغير صالح للسكن، ومعاناة بعض أفرادها من ظروف صحية وحالات إعاقة من بينهم “مسنة”، بينما يرفض رب الأسرة المساعدات المقدمة له، منها الانتقال لمسكن جديد وفرته له الوزارة.

واتضح لدى الفريق -الذي درس حالة الأسرة- أنها تعيش في منزل من الصفيح غير ملائم للسكن ومتسخ، ويقوم رب الأسرة بالصرف على الأسرة من خلال معونات الزكاة والصدقات ومساعدات الضمان الاجتماعي والتأهيل الشامل التي تخصّ أخته المسنة وابنها؛ حيث تبين أنه يستغلّ تلك المساعدات المقدمة لهما، ولا يقوم بالاهتمام بهما، الأمر الذي جعلهما يعيشان في وضع مأساوي.

وكشفت دراسة حالة الأسرة عن استغلال رب الأسرة لحالتهما في استعطاف الناس والتصدق عليهما مستغلًا فقره، إضافة إلى استغلاله منزل الصفيح الذي يعيش فيه؛ لاستدرار تعاطف الناس معه لكسب مزيد من أموال الصدقات.

وبمتابعة فورية من نائبة وزير العمل الدكتور تماضر الرماح -التي وقفت ميدانيًّا خلال زيارتها لعرعر قبل ـسبوعين على حالة الأسرة- صدرت التوجيهات بنقل المسنّة إلى دار المسنين بمنطقة الجوف، ونقل ابنها إلى مركز التأهيل الشامل بعرعر، بالإضافة إلى استئجار منزل للمواطن وزوجته في مدينة عرعر.

وبينما كانت فرق وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تتواجد في منزل المواطن لتنفيذ التوجيهات، رفض المواطن رفضًا قاطعًا انتقاله للمنزل الجديد. مؤكدًا عدم رغبته في العيش داخل عرعر، وتفضيله البقاء في منزل الصفيح، وجرى مخاطبة إمارة منطقة الحدود الشمالية -وبمتابعة مستمرة من نائبة وزير العمل- لاتخاذ ما يلزم بعد تعنُّت رب الأسرة، حيث جرى نقل المسنة إلى دار المسنات بالجوف، وإدخال ابنها في مركز التأهيل الشامل بعرعر.

المصدر: عاجل السعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: