اخبار كل الصحف

تكنولوجيات الصحراء تنظم ورشة عمل حول الطاقة المتجددة والبنية التحتية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

خالد شربتلي: المملكة تستهدف استثمار 200 مليار دولار في قطاع الطاقة المتجددة بحلول عام 2030م.

                                      

صحيفة كل الصحف – راشد الصانع

نظمت مجموعة تكنولوجيات الصحراء  “Desert Technologies” الرائدة في مجال حلول الطاقة المتجددة، ورشة عمل حول” الطاقة المتجددة والبنية التحتية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، حضرها عدد من المختصين والمهتمين ، بمقر المجموعة ببرج الشاشة بجدة، كما تم إتاحة المحاضرة عبر شبكة الأنترنت بشكل ” مباشر” من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمجموعة، عبر قنواتها المعتمدة في الإنستجرام واليوتيوب.

قدم  خالد بن أحمد شربتلي الشريك التنفيذي ورئيس الاستثمارات لمجموعة تكنولوجيات الصحراء، المحاضرة الرئيسة في ورشة العمل حيث أكد خلالها: أن المملكة العربية السّعودية من خلال خطط  وأهداف رؤية 2030، ركزت على الاستثمار في مجال الطاقة الشّمسية لكونها فرصة واعدة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، حيث أطلقت البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي يعد  أحد أكثر برامج الطاقة المتجددة تفاؤلا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويدار من قبل هيئتين رئيسيتين، مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة REPDO”” التابع لوزارة الطاقة ، وصندوق الاستثمارات العامة.

وأشار شربتلي: إلى أن خطة المملكة تستهدف استثمار 200 مليار دولار في قطاع الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، مضيفا أن حجم الإستثمارات الحالية يبلغ 7 مليارات دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم  سنويا، وفي هذا الإطار تم إطلاق “أطلس مصادر الطاقة المتجددة” وهو مشروع وطني لقياس مصادر الطاقة المتجددة على مستوى المملكة، ليتم استخدامه من قبل المهتمين واصحاب العلاقة مثل الجامعات ومراكز الابحاث بالإضافة إلى مطوري المشاريع، لتساعد شركات القطاع الخاص على دراسة الخيارات المتاحة لها للمشاركة في البرنامج، وقد حصلت مجموعة تكنولوجيات الصحراء على عرض  لتنفيذ محطات الطاقة الشمسية في المدينة المنورة ورفحاء ويتم تنفيذها حاليًا.

وأوضح خالد شربتلي: أن هناك العديد من برامج الطاقة المتجددة  في منطقة الشرق الأوسط  وأفريقيا خاصة في مجال الطاقة الشمسية، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية نموا هائلا في الطلب على الطاقة الشمسية، مدفوعًا بقوتين:  إنتاج الألواح الشمسية  بأعداد ضخمة، والذي تقوده الصين، وسماح الإنتاج الضخم لمزيد من العرض والطلب  وتخفيض الأسعار مما جعل الحصول على الطاقة الشمسية أمرا سهلا،  مضيفا أن لكل جزء من العالم تقنية خاصة به ومناسبة له لانتاج الطاقة المتجددة وذلك بناءً على موقعه ومواصفاته الجغرافية حيث تستخدم بعض الدول الطاقة الكهرومائية أو الجيوحرارية أو الشمسية بناء على ما يتوفر لديها من مصادر طبيعية.

وأوضح خالد شربتلي:أن  حجم الاستثمارات العالمية في مجال الطاقة المتجددة المركبة وصل إلى 180 مليار دولار في عام 2019، واستمر هذا الاتجاه في التصاعد والتسارع على الرغم من جائحة ” “Covid-19،  والجزء الأكبر من هذا الطلب يتجه نحو الطاقة الشمسية لأنها سهلة التركيب، والاستثمار فيها مربح وموفر، حيث مع مولدات الديزل تكلفة الطاقة المولدة منه مستمرة، بينما مع الألواح الشمسية سيشتري المستهلك طاقة تكفيه لمدة 20 عاماً دائمًا ما يسير توليد الطاقة المتجددة وتوفير الطاقة معًا.

وأشار شربتلي: أن عدد سكان إفريقيا يبلغ  750 مليون شخص لديهم وصول محدود للكهرباء أو لا يحصلون عليها على الإطلاق، وسيتعين عليهم شراء بطاريات بحوالي عشرة أضعاف السعر الذي نشتريها به لشحن هواتفهم، إنهم يدفعون أقساطًا ضخمة مقابل الضروريات الأساسية، ويرى شربتلي: أن الحل الأمثل بالنسبة لأفريقيا هو التوليد الموزع، ومحطات الطاقة الصغيرة لكهربة القرى، يمكن أن يوفر التوليد الموزع في إفريقيا الكهرباء للمجتمعات المعزولة لإضاءة المنازل والمستشفيات والمدارس وغيرها، ولا يمكن القيام بذلك بدون الطاقة الشمسية والبطاريات، يمكن القيام بذلك باستخدام مولدات الديزل، ولكن شحنها إلى هذه المواقع البعيدة ليس بالأمر السهل.

وأكد في ختام ورشة العمل: أن حاويات  “صحارى” الشمسيةِ التي تنتجها مجموعة تكنولوجيات الصحراء في مصانعها بجدة، تعتبر الحل الأمثل لقضية فقر الطاقة في إفريقيا، حيث أثبتت فعاليتها عند اطلاقها في أفريقيا كمنتج مثالي لتوليد الطاقة في التجمعات والقرى الصغيرة التي لا تتوفر بها كهرباء أو الواقعة خارج تغطية الشبكة، حيثُ تكفي الحاوية الواحدة لتلبيةِ الاحتياجات الأساسيةِ لما يقارب من 70 منزلًا صغيرًا وتوفيرَ طاقة مستدامة  فورية في المناطقِ النائية، وتُمثل الحل الأمثل البديل للطاقة التقليدية المكلفة في التنفيذ والصيانة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى