الحادثة سبقتها نيران غامضة… “الدود” يخرج من منافذ جسد فتاة قتلت والدتها “حرقاً” في السودان

0 4

 

في منظر غريب خرجت مجموعات من الديدان من منافذ جسد فتاة تبلغ من العمر 21 عاماً داخل سجنها ، وتدخل احد رجال الاعمال البارزين لاجراء عملية جراحية عاجلة لها.

واعتبرت حادثة الفتاة من اغرب القصص الواقعية التى شهدها  السودان في الاونة الاخيرة ويذكر ان نيران مجهولة قد اندلعت فى جسد الفتاة التى قتلت والدتها حرقاً وذلك اثناء تواجدها بحراسة قسم سوق ليبيا بامبدة.

وتدخل أحد رجال الأعمال البارزين لعلاجها على الفور وقامت الشرطة باكمال الاجراءات توطئة لاجراء العملية الجراحية للفتاة.

وحسب ما نقل شهود عيان فان رجل الاعمال تبرع بالمبلغ استجابة لما نشر بإحدى الصحف المحلية وعرفاناً منه لدور الشرطة فى حفظ العملية الامنية والدور الكبير الذي قامت به عمليات البرق الخاطف فى فتح المسارات وتنظيم العمل فيه.

وكانت الفتاة قد قتلت والدتها بعد ان اشعلت النيران عليها بغرض قتلها والتخلص منها ووقتها تلقت الشرطة البلاغ والقت القبض على الشابة المتهمة وزج بها في حراسة قسم سوق ليبيا وهنالك اندلعت نيران مجهولة بجسدها واحرقته ولم تفلح محاولات الشرطة لاطفاء الحريق حتى انطفأ بصورة تلقائية.

وبعد ان تماثلت للشفاء بعدة اشهر اصبح الدود يخرج من جميع منافذ جسدها بطريقة بشعة حتى ان رائحة منتنة عمت حراسة الشرطة.

واكد الاطباء بان خروج الدود بهذه الطريقة يعجل بانهاء وظائف الجسم ويؤثر سلباً على صحتها وقد يقود الى الوفاة وقرر الاطباء اجراء عملية جراحية عاجلة للفتاة بلغت كلفتها (١٠٧) ملايين جنيه .

وكان من المفترض ان تقوم النيابة العامة بدفع المبلغ لعلاج المتهمة الا ان النيابة اكدت بانها لاتملك المبلغ وقررت اطلاق سراح الفتاة بالضمان الشخصي بتسليمها لذويها ولكن اسرتها رفضت استلامها واعلن شقيقها تبرؤه منها لانها قتلت امه، ورفضت الاسرة استلامها في اشارة للابقاء عليها بحراسة الشرطة او تقديمها لحبل المشنقة للتخلص منها.

نسعد بتواجدكم معنا ونرحو المحافظة على الذوق العام واحترام الآخرين والرقي بالرد.

%d مدونون معجبون بهذه: