رئيس المبيعات في Visa : السعودية والإمارات تشهدان تحولا ملحوظاً ومتسارعا لرقمنة التنمية الاقتصادية

التعليقات: 0
https://wp.me/p9kuhK-dXl

صحيفة كل الصحف – راشد العثمان
أكد “مادهور ميهرا”، رئيس قسم مبيعات التجار والعملاء الجدد لدى شركة Visa الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال حوار أجراه معه المشرف على صحيفة كل الصحف الإلكترونية راشد العثمان، أن لدى ” منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشهد تحولاً رقمياً ملحوظاً، ولا سيما في دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي تتسارع فيها جهود الرقمنة ضمن إطار برامجها الخاصة للتنمية الاقتصادية.
جاء ذلك أثناء حضوره قمة قادة التجزئة التي عقدت بالرياض مؤخرا.

وأضاف مادهور ميهرا: ويتنامى الطلب بشكل مطرد على بديل أفضل للنقد مثل حلول المدفوعات غير التلامسية، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تنامي معدلات انتشار الهواتف الذكية، وسعي جيل الألفية الملم بالتقنيات الحديثة إلى الحصول على تجارب تسوق فائقة الخصوصية وحلول دفع سلسة.
ولذلك من المهم جداً للتجار تبني حلول الدفع الرقمي إذا ما أرادوا تنمية أعمالهم. وقد وفرت ’قمة قادة التجزئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘ منصة مهمة أمام Visa للتعاون مع مجتمع التجار والشركاء الحكوميين. حيث شهد هذا الحدث مشاركة نخبة من الخبراء الذي عرضوا آراءهم حول فرص النمو المتميزة في المنطقة، والخطوات الضرورية لتطوير التجارة الرقمية”.

وتحدث عن رؤى المسافرين السعوديين / الخليجيين أصدرتها (دراسة نوايا السفر العالمية 2018) بين فيها عدة نقاط هي:
مدة الرحلات: تميل الرحلات على مستوى العالم عموماً لأن تكون أقصر، غير أن المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي ما زالوا يفضلون الرحلات الطويلة. وعلى سبيل المثال، يبلغ المتوسط العالمي لطول الرحلات حالياً 8 ليالٍ (بالمقارنة مع 9,5 ليالٍ في عام 2015). ومع ذلك، يبلغ متوسط طول الرحلات للمسافرين السعوديين 14 ليلة.

إنفاق المسافر السعودي: تضم قائمة الجنسيات الخمسة الأكثر إنفاقاً خلال الرحلات كلاً من المسافرين السعوديين (يعتزمون تخصيص ما يقارب 4,800 دولار أمريكي كمعدل وسطي لرحلاتهم القادمة)، والصينيين (4,034 دولار)، والأستراليين (3,529 دولار)، والأمريكيين (3,500 دولار)، والكويتيين (3,474 دولار). ويخطط المسافرون الإماراتيون (3,430 دولار) كذلك لإنفاق مبلغ يتجاوز المتوسط العالمي البالغ 2,443 دولاراً. ففي دول مجلس التعاون الخليجي، تتم غالبية عمليات الإنفاق خلال مرحلة التخطيط والحجز للرحلات عن طريق بطاقات الدفع؛ وذلك بنسبة 84% في الإمارات، و55% في السعودية، و60% في الكويت. ويقول المسافرون السعوديون إن السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن وكيل السفر / الموقع الإلكتروني للحجز يفضل التعامل ببطاقات الدفع.
استخدام التكنولوجيا: وفقاً لنتائج دراسة نوايا السفر العالمية 2018، فإن 93% من المسافرين السعوديين – ومثل بقية أقرانهم من المسافرين الخليجيين – يعتمدون بشكل كبير على المصادر الإلكترونية في كل مرحلة من مراحل السفر. وبالفعل، تساعد التكنولوجيا الكثير من المسافرين على استكشاف وجهاتهم بشكل أفضل. ويستخدم المزيد من المسافرين الخليجيين أجهزتهم المحمولة للوصول إلى الإنترنت خلال رحلاتهم.

تعتبر التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ في كل مرحلة من تجارب الرحلات الحديثة للمسافرين الخليجيين، بدءاً من التخطيط للرحلة وصولاً إلى استكشاف الوجهة والعودة مجدداً إلى الديار. وبالتالي من المهم جداً لقطاع السفر أن يواكب طريقة تفكير المسافرين في جمع المعلومات واتخاذ القرارات؛ حيث أن الاستخدام المتزايد للأدوات المتاحة عبر الإنترنت يستوجب منا استخدام هذه المنصات للتواصل مع عملائنا في كل خطوة من رحلتهم.

وفي هذا السياق، تعتبر وسائل الدفع الرقمية مسألة بالغة الأهمية كونها تلبي حاجة المسافرين للحصول على تجربة سفر موثوقة وآمنة ومريحة دون الاضطرار إلى حمل النقود. ويمكن للمسافرين استخدام حلول Visa للدفع غير النقدي في أكثر من 53 مليون موقع تجاري حول العالم، عدا عن ضمان راحة البال مع حمايتهم بواسطة شبكة Visa العالمية الآمنة – والمدعومة بطبقات أمان متعددة مع توفير سعر صرف تنافسي عند الدفع بالعملة المحلية. ومع تنامي أعداد المسافرين الدوليين في عام 2020، تتطلع Visa إلى مساعدتهم في تحقيق أقصى فائدة ممكنة من رحلاتهم.

وتحدث عن السياحة في السعودية / منطقة دول المجلس الخليجي (المصدر: قمة قادة التجزئة 2020)
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كان نمو الإنفاق (السياحي) الوارد موازياً للإنفاق المحلي، ودفع السياح مبالغ متزايدة على شراء منتجات الطعام.
تتوقع المملكة العربية السعودية أن يرتفع عدد السياح من 40 مليون إلى 100 مليون شخص، وأن ترتفع نسبة الوظائف المرتبطة بالسياحة من 3% إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030؛ وهو هدف يمكن تحقيقه في ضوء المشاريع الكبرى التي تستثمر فيها المملكة مئات المليارات من الدولارات. وتشمل هذه المشاريع “نيوم”، المدينة المستقبلية الضخمة التي تطورها المملكة على الساحل الشمال الغربي للبحر الأحمر بتكلفة 500 مليار دولار، وكذلك تحويل 50 جزيرة وغيرها من المواقع البكر على البحر الأحمر إلى منتجعات فاخرة، ومشروع مدينة القدية الترفيهية التي ستضم العديد من المنتزهات الترفيهية ومرافق رياضة السيارات ومنطقة سفاري.

وقال عن التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية:
وفقاً للتقارير الأخيرة، سيبقى مستوى الإنفاق على منتجات البيع بالتجزئة في المملكة العربية السعودية قوياً، حيث من المتوقع أن ينمو الإنفاق الخاص على هذه المنتجات بمعدل سنوي مركب 4,5% ليصل إلى 170 مليار دولار في عام 2025. وتتركز نسبة النمو الأكبر في الإنفاق على الأغذية والمشروبات بواقع يصل إلى 94 مليار دولار في عام 2025، تليها منتجات العناية الشخصية والاكسسوارات بنحو 20 مليار دولار. (المصدر: مجموعة “دلتا بارتنرز”)

وفي هذا السياق، من المهم جداً لمنصات التجارة الإلكترونية السعودية أن تعمل على تبسيط أساليب الدفع، وتوفير خيارات دفع متنوعة إذا كانوا يرغبون بتحسين تجربة المستخدمين، وتعزيز ولائهم، وزيادة قاعدة عملائهم. كما أن تقديم مجموعة متنوعة من خيارات الدفع من شأنه أن يحد من احتمالات تخلي العميل عن إنجاز المعاملات في منتصفها، وأن يجعل أعمال التجارة الإلكترونية أقل عرضة لخسارة البيع. وأظهرت نتائج حملة “إبقِ آمناً” من Visa أن المتسوقين عبر الإنترنت ومستخدمي التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية لا زالوا يميلون أكثر إلى استخدام بطاقات الدفع (66%) بدافع من عوامل عدة مثل الأمان (82%) وإدارة الميزانية (66%) والتوافر (60%).

تعمل Visa عن كثب مع التجار والمؤسسات المالية الشريكة والحكومة لتمكينهم من فتح فرص تجارية جديدة، وتطوير حلول سلسة للمستهلكين بالاستفادة من واجهات برامج التطبيق من Visa، وعلامتها التجارية، وأكبر شبكة لمعالجة وقبول المدفوعات الرقمية في العالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

نسعد بتواجدكم معنا ونرحو المحافظة على الذوق العام واحترام الآخرين والرقي بالرد.

%d مدونون معجبون بهذه: