أحدث الأخبار

الشهراني : جائحة كورونا سبب رئيسي في زيادة الاقبال على النباتات والتشجير داخل وخارج المنازل انطلاق أعمال المؤتمر الدولي السنوي الثاني عشر لسرطان الثدي سيسكو تطلق حلول مستشعرات إنترنت الأشياء لتبسيط الوصول للبيانات وتعزيز الأمن جولب” شريك استراتيجي لنظام رصد في برنامج نقاط البيع للصيدليات فورد رينجر تتألق بمقصورتها المتينة المصممة لتحدي أصعب الظروف والاستخدامات تعاون ويسترن ديجيتال و Dropboxلتسريع تثبيت البنية التحتية المتطورة والرائدة للسحابة لتلبية احتياجات مستخدمي الإنترنت في عصرنا الحالي شركة الدانوب تختتم حملة للطهي بمشاركة خاصة من أشهر الطهاة بالمملكة أعلنت شركة هواوي اليوم عن نتائج أعمالها للأرباع الثلاثة الأولى من عام 2020. إطلاق سلسلة “ريلمي 7” في المملكة بأسرع شاحن من نوعه وبجودة عالية لشهراني: جائحة كورونا سبب رئيسي في زيادة الاقبال على النباتات والتشجير داخل وخارج المنازل حياة الطبيعة عبارة عن قرية ريفية مصغرة تضم أكثر من ١٠٠٠ نبته وشجرة وزهره باختلاف انواعها واحجامها ومناخاتها المنتدى العالمي لتحديات الملكية الفكرية يحفز على الاقتصادات القائمة على الابتكار ومواجهة الجوائح العالمية الإدارة العامة للتشغيل والصيانة تقدم أحدث التقنيات للمسجد الحرام

شاهد بالفيديو والصور .. تحذيرات للمتنزهين وهواة الصيد من خطر “الأفاعي” السامّة

الزيارات: 3881
التعليقات: 0
https://wp.me/p9kuhK-aSi

الثعابين الآن في ورحلة الخروج من البيات الشتوي

نشر المحرر إبراهيم الحذيفي من صحيفة سبق في جدة: – في وقت سابق – تحذيرا عن الكاتب والمصور المتخصّص محمد اليوسفي، للمتنزهين وهواة الصيد وعامة الناس الذين يقطنون البيئات البرية والزراعية أو يقيمون في أطراف المدن والقرى خلال هذه الأيام والفترة المقبلة، من خطر التعرُّض للأفاعي والثعابين السامّة التي بدأت أخيراً في الخروج من بياتها الشتوي، موضحاً أن بعض الثعابين غير خطرة وبعضها غير سام.

وقال “اليوسفي”، الذي يجمع بين التخصُّص الإعلامي والبحث في الصحراء والتصوير الفوتوغرافي، ويمزج الثقافة الشعبية بالمعلومات العلمية والصور المعبّرة، أن أخطر الثعابين البرية على الإطلاق نوع يُسمّى “الثعبان الأسود الخبيث”، الذي يتميّز بدرجة سمية عالية جداً، ومرونة حركة نابية ما يجعله يلدغ في أكثر من اتجاه، وهذا نوعٌ مختلف عن “الصلّ”، ويتميّز عنه بأنه أنحف وأقصر ورأسه مستدق بينما “الصلّ” يتميّز بطوله وسُمك جسمه وكِبر حجم الرأس، ويعيش هذا الخبيث في جنوب المملكة، وثبت العثور عليه أيضاً في مواقع أخرى، مثل سدير والدوادمي وعنيزة والزلفي والدرعية وشمال غرب القصيم.

وأضاف “اليوسفي”: يعرف “الثعبان الأسود الخبيث” بأسمائه الدارجة “البثن”، أو “الأبتر”، أو “الأسودي”، ومن النادر جداً أن تنجو ضحيته من الموت، ولعل هذا منشأ المثل الشعبي: “إذا قرصك البثن ولّم الكفن”، أي استعد للموت.

وتابع “اليوسفي”: “الصلّ” نوع آخر خطير إلا أن الخبيث أخطر منه، ويوجد في معظم مناطق المملكة، كما توجد أنواع أخرى منها “الكوبرا العربية”، التي يتركز انتشارها في جنوب المملكة وغربها، و”الأفعى المقرنة”، “أم جنيب” التي يتركز وجودها في السهول والمناطق الرملية في معظم أنحاء المملكة، وأفعى السجاد الشرقي “الرّقطا”، “حديب الضميان”، التي توجد غالباً في الأماكن التي تعيش فيها “الأفعى المقرنة”.

وأشار “اليوسفي”، إلى أن هناك أنواعاً أقل خطورة منها، هي ثعبان أبو العيون “الحفّات” الذي يوجد في البيئات التي تعيش فيها المقرنة، والثعبان شبيه القط الذي يوجد في الأماكن الصخرية، وثعبان “أبو السيور”، “الزاروق” المميّز بنشاطه النهاري وسرعة حركته، في حين توجد ثعابين غير سامّة منها “الثعبان الأرقم”، المعروف بالاسم الدارج “الثروان”، و”الثعبان الأنيق”، و”الثعبان الدفّان”.

وزود “اليوسفي”، “سبق”، بصور هذه الثعابين والأفاعي التي التقطها بعدسته، ومعلومات أخرى عن تأثير ونوع سمومها على الإنسان.

وأوصى “اليوسفي”، بتنبيهات عدة لاتقاء التعرُّض للثعابين منها تجنُّب القرب من أماكن فرائس الثعابين كالقوارض والسحالي لأن الثعابين لا تحفر جحوراً لنفسها، بل تسكن أحياناً في جحور فرائسها بعد أن تقضي عليها أو أنها تنشط غالبا ليلاً في الأماكن التي توجد فيها فرائسها للبحث عنها، كما أوصى بعدم تقليب الصخور والنفايات المتراكمة وإطارات السيارات المهملة التي تكون ملاذاً في النهار للثعابين والأفاعي الخطرة، كما نشر عبر حسابه في “تويتر” MohdAlyousefi عديداً من التنبيهات المصوّرة وخطوات إسعاف الملدوغ وإنقاذه.

وشدّد “اليوسفي”، على أن المصادر العلمية والمتخصّصين يدحضون كل الطرق الشعبية المستخدمة لمعالجة “الملدوغ”، مع التأكيد على عدم جدواها، ومن تلك الطرق وضع عجيبنة من التمر والسمن والحلبة والرشاد على مكان اللدغة، أو لف العضو المصاب بكرش حيوان عاشب أو كبد غراب، أو جرح مكان الإصابة من أجل شفط السم، أو حرق البلاستيك وتقطيره على مكان اللدغة، أو استخدام البنزين ومواد كيميائية أخرى، وغير ذلك من الطرق الشعبية.

وأكّد “اليوسفي”، على أن علاج الملدوغ من ثعبان سام يتم بواسطة إعطائه المصل المناسب لنوع السم ويكون الحقن في المستشفيات فقط، مشيراً إلى خطأ التعامل مع مَن يروّجون لما يُقال إنها علاجات وقائية تُباع عبر الإنترنت أو بعض محال ومعارض لوازم الرحلات والصيد.

يُذكر أن “اليوسفي” صدر له كتب: “حبائل الصحراء”، و”رواد الصحراء”، و”دليل الصحراء”، و”الطيور البرية والمهاجرة” و”رحلات برية”.

المصدر سبق ونشر في وقت سابق – بتصزف

التعليقات (٠) اضف تعليق

نسعد بتواجدكم معنا ونرحو المحافظة على الذوق العام واحترام الآخرين والرقي بالرد.

%d مدونون معجبون بهذه: